أخبار عاجلة
الرئيسية » قصه قصيرة

قصه قصيرة

لقاء

  كان وحيدًا وارتسم ذلك على تقاسيم وجهه. كانت عيناه مغارات القدامى بنقوش وأسرار لا يعرف عنها سوى الزمن. واكتسى شعره بثلوج سقطت على أرض سوداء فلم يعد لها عنوان. وشفاه رسمت كقوس كيوبيد لم يقدر لها أن تُمس إلا بيد الحب.   رأيته غارقًا في كتابه ذات صباح في أحد المقاهي المطلة على البحر. اختار لنفسه مكانًا بعيدا عن …

أكمل القراءة »

عجوز ولكن!

-ما أنت إلا عجوز اكتسحها العقم بشكل قبيح…. هكذا انتهى آخر حديثٍ بينهما. -ميرسي على صراحتك! كان ردّها. مع ابتسامةٍ يمتطيها الكثير من الغرور وهي تتأمل تتفاصيل وجهها. وتلك النظرة المشاكسة التي طالما ترجّاها بأن تشيح بها عنه. فهو ليس حملاً لنارها. نعم .. ربما فهي لا تذكر بأنها ستشارك في أي مسابقة لاختيار ملكات الجمال.. وليست محجوزة لأي عروض …

أكمل القراءة »

العرّافة

كنت على موعد لقضاء سهرة مع مجموعة من الصديقات. قدت سيارتي باتجاه المقهى الواقع على بعد عشرين كيلومترا من مكان سكني! عشرون كيلومترا لأن (قعدته حلوة) حسب تعبيرهن! أوقفت السيارة أمام المكان وبقيت جالسة في مكاني بانتظار عامل الڤاليه. كانت أم كلثوم تروي العروق التي تحد صدري من جهة القلب، عندما شيعت سيدة رأسها داخل نافذة السيارة. كانت طويلة، سمراء، …

أكمل القراءة »

 انبعاث الأمس…

 بقلم أم البنين/الجزائر … انْبَعَثَ الأمسُ حيّا! مليئا بالحياة،ضاجّا ببعْضِ التفاصيل الدقيقة كأنه لمْ يمُتْ،لمْ يوارَ على جُثّته التراب أمام أعيننا ذات صيف شديد الحرّ..يا لسُخرية القدر كأننا لسنا نحنُ الإثنين من عفرنا أيدينا بقبره و تأبينه.؟ -“كان من الممكن أن يكونا ولَدَيْك؛ طفليكَ الذيْن أثّثْتَ لهما من صُلْبكَ اسميْهما قبل أن يخْلُقا.! -أجل..كان من الممكن أن أكون أنا والدهما.!ليْتَنا …

أكمل القراءة »

فريدة

  جلست في ثوبها الفضفاض على أريكتها العربية ذات النقوش البدوية وفي يديها سنابل الذرة الممتلئة بالشموس الذهبية الدافئة وشرعت في إفراطهم واحدة تلو الأخرى وهي تتذكر اليوم الماضي حين قال لها “إني أحبك”. نظرت إليه مطولًا وكأنها تتحسس آثار جروح قلبها وقالت له: “سيدي، لا أنصت لكلمات الحب التي ماتت ودهست تحت أرجل الآخريات. إن كنت تريد إغوائي فعليك …

أكمل القراءة »

بقايا

 إنتهيت لتوي من تمزيق آخر صورة جمعتني به… أحاول أن أقنع نفسي أن ما يحمله له قلبي من حب قد ذهب و ولى مع ذهاب آخر قطعة من الصورة الممزقة أدراج الرياح… يؤلمني رأسي كثيرا…آه…عفوا بل قلبي هو الذي يؤلمني جدا… إنه ألم الفراق دون شك… لم أظن أن هذا الألم ثقيل جدا… أبحث عن حلول لهذا الألم على شبكات …

أكمل القراءة »

شبح الجريدة

  رفقة أومزدي   خرج من بيته في يوم مشمس يدعو للاستجمام و الترويح عن النفس بعد أن خطط مسبقا لبرنامجه الصباحي قبل موعد الالتقاء الاسري على وجبة الغذاء، اتجه صوب بائع الصحف لاقتناء جريدته كالمعتاد، جال بعينيه على مختلف العناوين المفروشة أمامه الى أن ارتـائ التغيير وأخذ جريدة من النوعية التي تعنى بنشر الفضائح و الحوادث – لم يسبق له …

أكمل القراءة »

ولادة الأربعين

ولدت لعائلة ذات دخل متوسّط في مجتمع يحترم فيه الغنيّ وينبذ فيه الفقير، في الحقيقة نحن لم نكن أيًّا منهما، ولا حتّى بينهما، فقد أغنَيْنا أنفسنا بِعفّتنا أمام الخلق، وتذوَّقْنا مرارة البيات جوعًا وحرمانًا خلف أبوابٍ موصده . ربّانا والدانا وعلّمانا _وبخاصة أمّي_ أنّ البساطة هي مَن تصنع السعادة لمجرّد امتلاكك القناعة، وحبّ الشيء الذي بين يديك، فقد نقلت لنا تلك …

أكمل القراءة »

ريبال

 إسمي ريبال، أكره النظام و أحب الفوضى… لا أطيق الأوامر و الضوابط… أمقت كل ما يمت للقواعد بصلة… حتى أنني أكره الرياضيات لما تحمله من قواعد مقيتة… أحب البياض و لكني لا أكره السواد… ربما لا أكون شريرة و لكنني لست طيبة كذلك… بل أنا شريرة بالقوة و قد أتحول في أي لحظة إلى شريرة بالفعل…أكره المطر و لا أحب …

أكمل القراءة »

خريطة ذهنية

  ما هي الأشياء التي علّي القيام بها قبل بلوغ الثلاثين سنة؟ لأحدد عددها أولا: ستة؟ سبعة جيدة أظن.. كوني أكثر طموحا ولتكنشرة ففي اثنا عشر عاما قد يصنع العجب.أ حسنا لأبدأ سأحتاج لأقلام ملونة و ورقة بيضاء كبيرة كبر مخططاتي المستقبلية .. أول هدف سيتوسط الورقة بالبند العريض هو أن أصبح مذيعة بإحدى الفضائيات المشهورة، ثم في أعلى الورقة …

أكمل القراءة »